القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المقالات

أخطر جزيرة في العالم لم يستطع أحد إستكشافها !!

أخطر جزيرة بالعالم لم يستطع أي أحد إستكشافها إلى الآن !

جزيرة شمالي سنتنال



زيارة واحدة ، هي أصعب زيارة على وجه الأرض و لا تعني الا شيء واحد الموت.. 

تسكنها قبيلة واحدة فقط مازالت إلى يومنا هذا لغزاَ غامضاً ...  قبيلةُ جزيرة (سنتنيال). 

 جزيرة شمالي سنتنيال أو الجزيرة الغامضة كما باتت تلقب.. تقع في خليج البنغال بالقرب من الهند وتتبع إدارياً لها ، ويقدر عمرها بحوالي 60 ألف سنة ، الجزيرة موطن لقبيلة واحدة فقط بدائية وعدائية بشكلٍ لا يُصدق ، و قد حبست نفسها بشكلٍ كامل عن العالم الخارجي ، لدرجة أن عدد أفراد القبيلة غير معروف حتى يومنا هذا .. إلى أن  العلماء قدروا عددهم بين 40 و 500 شخص أو حتى أكثر !!
نعم الفرق كبيرٌ بين العددين وسيبقى كذلك لبسبب واحد هو عنف  القبيلة المرعب ، الذي يمنع الجميع من الإقتراب من الجزيرة واكتشافها.

National Coming Out Day
سكان جزيرة شمالي سنتنال 

 يعيش سكان جزيرة شمالي سنتنيال داخل الغابات الكثيفة ما أطفا مزيداً من العزلة  على  حياتهم  وجعل من التعرف على ثقافتهم أو  لغتهم أمراً أشبه بالمستحيل .. نعم فلغتهم غامضة وعاداتهم وتقاليدهم مجهولة تماماً ..إلى أن الخبر السار هو  أننا نعلم  ثلاثة أمور عن هذه القبيلة ، حيث  تعيش على صيد الأسماك و جمع الفواكه ولا تلم أبداً بالأمور الزراعية على الاطلاق !!


 لنتحدث أكثر عن الطبيعة العدائية لسكان القبيلة ! 

انتشرت قصص كثيرة حول الأحداث التي شهدها شاطئ الجزيرة،  حيث لم يتمكن أحد من تخطى الشاطئ إلى الداخل أبداً !!

فكل من يحاول الاقتراب من الجزيرة يستقبلهُ السكان بوابلٍ من الأسهم والرماح... فإما يعود بإصابات طفيفة أو إصابات بالغة أو لا يعود أبداً .
والأغرب أن طائرات الهليكوبتر أيضا لم تسلم من هذا الاستقبال العنيف ...
ولا يسلم أي أحد من هذه القبيلة سواء أجاء كضيف أو جاء للمساعدة أو حتى فكر بالاقتراب ..

فإليكم بعض هذه القصص ...

ففي عام 1896 هرب سجين هندي إلى هذه الجزيرة وذلك بحسب تقارير تاريخية فوجدوا جثته بعد بضعة أيام بالصدفة.. لم يمت غرقاً بل  بالسهام التي اخترق أحدها حنجرته

و في العام 1974 ذهب مجموعة من المنتجين لإعداد فيلم وثائقي عن تلك الجزيره الخلابة..ماذا حصل لهم؟ هاجمهم السكان بالرماح والأسهم  حتى أصيب مخرج الفيلم بسهم في فخذه ..
هذا ليس كل شيء إليكم هذه القصة ففي أعقاب كارثة تسونامي التي ضربت المحيط الهندي في العام 2004 حاولت بعثة إنقاذ على متن طائرة هليكوبتر تابعة للبحرية الهندية الوصول إلى الجزيرة لإنقاذ من لا يزال منهم على قيد الحياة وإيصال المعونات الغذائية.. لهم فكانت النتيجة ردود فعل عنيفة من جانب سكان الجزيرة ضد بعثة الانقاذ.. لدرجة أن أحد السكان حاول رمي  الطائرة برمح حديدي...


 وبعد هذه الواقعة  بسنتين فقط أي في العام 2006  نام صيادا سمك على متن قاربهما فجنح القارب خلال الليل إلى شاطئ  الجزيرة ، فقتلوا على أيدي سكان الجزيرة أيضاً ، المفاجأة الأكبر أنه عندما ارس٩ل خفر السواحل الهندية مروحية لاستعادة جثتي الرجلين ..هاجم سكان الجزيرة المروحية بالسلام  مما دفع الطيار إلى التراجع دون إسترجاع الجثث .


السؤال هنا لماذا كل هذا العنف ؟؟

يقال أن أول محاولة إتصال مع أهل الجزيرة تعود إلى حقبة الإستعمار البريطاني،  حينها خطف البريطانيون أثنين من كبار القبيلة وأربعة أطفال ، أخذوهم إلى مستوطنة قريبة ، وبدأوا معاملتهم الودودة معهم بهدف  استمالتهم وإستعمالهم في تسهيل مهمة الاستيلاء على الجزيرة ،  إلى أنهم صدموا بعد أيام قليلة فقط..أن رجلين مرضا وسرعان  ما توفيت . فأعاد  البريطانيون الأطفال من دونهما مما   أثار إستغراب السكان .

 يعتقد أن هذه  الحادثة هي التي اشعلت فتيل العنف  غير المفسر تجاه الغرباء..  لا احد يعلم !
ولكن ما يمكننا تفسيره هو سبب وفاة  الرجلين ، إذ تبين للعلماء أن الجهاز المناعي للقبائل المنعزلة ضعيف للغاية،  مما يعني أن أي لقاء مع غريب بغض  النظر عن بساطته قد يكون مدمراً للقبيلة بأسرها...فهم غير قادرين على مقاومة أبسط الأمراض كالانفلونزا.

 يذكر أن هناك محاولة واحدة نجحت للتواصل مع القبيلة في عام 2011 حيث قام مجموعة من الأشخاص بالتواصل بمكبرات الصوت مع السكان على الشاطئ  دون تسجيل أي إصابة ..

في أمان الله ..
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

لاي سؤال أو استفسار أترك تعليقك هنا وسنرد عليك في أقرب وقت ممكن ..

} });